الشيخ عزيز الله عطاردي

180

مسند الإمام الحسين ( ع )

اللّهم اقلبنا في هذا الوقت منجحين ، مفلحين ، مبرورين ، غانمين ولا تجعلنا من القانطين ولا تخلنا من رحمتك ولا تحر منا ما نؤمّله من فضلك ولا تردّنا خائبين ولا عن بابك مطرودين ولا تجعلنا من رحمتك محرومين ولا لفضل ما نؤمّله من عطاياك قانطين ، يا أجود الأجودين ويا أكرم الأكرمين . اللّهم إليك أقبلنا موقنين ولبيتك الحرام آمّين قاصدين ، فأعنّا على منسكنا وأكمل لنا حجّنا واعف اللّهم عنّا وعافنا ، فقد مددنا إليك أيدينا وهي بذلّة الاعتراف موسومة ، اللّهم فأعطنا في هذه العشية ما سألناك واكفنا ما استكفيناك ، فلا كافى لنا سواك ولا ربّ لنا غيرك ، نافذ فينا حكمك ، محيط بنا علمك ، عدل فينا قضاؤك اقض لنا الخير واجعلنا من أهل الخير . اللّهم أوجب لنا بجودك عظيم الأجر وكريم الذخر ودوام اليسر واغفر لنا ذنوبنا أجمعين ولا تهلكنا مع الهالكين ولا تصرف عنّا رأفتك برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللّهم اجعلنا في هذا الوقت ممن سألك فأعطيته وشكرك فزدته وتاب إليك فقبلته وتنصل إليك من ذنوبه فغفر تهاله يا ذا الجلال والاكرام . اللّهم وفقنا وسدّدنا واعصمنا واقبل تضرّعنا يا خير من سئل ويا أرحم من استرحم ، يا من لا يخفى عليه اغماض الجفون ولا لحظ العيون ، ولا ما استقرّ في المكنون ولا ما انطوت عليه مضمرات القلوب ، ألا كلّ ذلك قد أحصاه علمك ووسعه حلمك ، سبحانك وتعاليت عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . تسبّح لك السماوات السبع والأرض ومن فيهنّ وإن من شيء إلّا يسبّح بحمدك ، فلك الحمد والمجد ، وعلوّ الجدّ ، يا ذا الجلال والإكرام والفضل والإنعام والأيادي الجسام وأنت الجواد الكريم ، الرؤوف الرحيم ، أوسع علىّ من رزقك وعافنى في بدني وديني وآمن خوفي وأعتق رقبتي من النّار . اللّهم لا تمكر بي ولا تستدر جنى ولا تخذلني ، وادر أعنّى شرّ فسقه الجنّ و